{"id":"91499","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:9-10 (jilid 6 hlm. 388)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":388,"display_text":"ن كل ظن، ونجم النفاق حتى قال مُعَتّب بن قشير -أخو بني عمرو بن عوف -: كان محمد يَعِدُنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يقدر على أن يذهب إلى الغائط.\nوقال الحسن في قوله: (وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا): ظنون مختلفة، ظن المنافقون أن محمدا وأصحابه يستأصلون، وأيقن المؤمنون أن ما وعد الله ورسوله حق، وأنه سيظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عاصم الأنصاري، حدثنا أبو عامر (ح) وحدثنا أبي، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا الزبير -يعني: ابن عبد الله، مولى عثمان بن عفان -عن ُرَتْيج بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقول، فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال ﷺ: \"نعم، قولوا: اللهم استر عوراتنا، وآمن رَوْعاتنا\". قال: فضرب وجوه أعدائه بالريح، فهزمهم بالريح.\nوكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل، عن أبي عامر العقدي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}