{"id":"91542","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:26-27 (jilid 6 hlm. 400)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":400,"display_text":"م، وتقسم أموالهم، فقال رسول الله: \"لقد حكمت فيهم بحكم الله وحكم رسوله\". ثم دعا سعد فقال: اللهم، إن كنت أبقيتَ على نبيك من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها. وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قال: فانفجر كَلْمُه، وكان قد برئ منه إلا مثل الخُرْص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله.\nقالت عائشة: فَحَضَره رسولُ الله ﷺ وأبو بكر، وعمر قالت: فوالذي نفس محمد بيده، إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر، وأنا في حجرتي. وكانوا كما قال الله تعالى: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.\nقال علقمة: فقلت: أيْ أمّه، فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته.\nوقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن نمير، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة نحوًا من هذا، ولكنه أخصر منه، وفيه دُعاء سعد، ﵁.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}