{"id":"91548","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:28-29 (jilid 6 hlm. 402)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":402,"display_text":"\". فقلت: وما هو يا نبي الله؟ قال: \"إني أمرت أن أخيركن\"، وتلا عليها آية التخيير، إلى آخر الآيتين. قالت: فقلت: وما الذي تقول لا تعجلي حتى تستشيري أباك؟ فإني اختار الله ورسوله، فَسُرّ بذلك، وعَرَض على نسائه فتتابعن كُلّهن، فاخترنَ الله ورسوله.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا يزيد بن سنان البصري، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عُقَيل، عن الزهري، أخبرنَي عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثَور، عن ابن عباس، ﵄، قال: قالت عائشة، ﵂: أنزلت آية التخيير فبدأ بي أَوَّلَ امرأة من نسائه، فقال: \"إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك\". قالت: قد عَلِم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه. قالت: ثم قال: \"إن الله قال: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ) الآيتين. قالت عائشة: فقلت: أفي هذا أستأمر أبويّ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}