{"id":"91556","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:28-29 (jilid 6 hlm. 404)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":404,"display_text":"نت زمعة، ﵂، وهي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن جبل بن عامر بن لؤي، وكبرت عنده، وأراد طلاقها فوهبت يومها لعائشة، فأمسكها. وهذا من خواصها: أنها آثرت بيومها حب النبي ﷺ تقربًا إلى رسول الله ﷺ، وحبا له، وإيثارا لمقامها معه، فكان يقسم لعائشة يومها ويوم سودة، ويقسم لنسائه، ولا يقسم لها وهي راضية بذلك مؤثرة، لترضي رسول الله ﷺ.\nوتزوج الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر، ﵄، وهي بنت ست سنين قبل الهجرة بسنتين، وقيل: بثلاث، وبنى بها بالمدينة أول مقدمه في السنة الأولى، وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة، وتوفيت بالمدينة، ودفنت بالبقيع، وأوصت أن يصلي عليها أبو هريرة سنة ثمان وخمسين، ومن خصائصها: أنها كانت أحب أزواج رسول الله ﷺ إليه، كما ثبت ذلك عنه في البخاري وغيره، أنه سئل أي الناس أحب إليك؟ قال: \"عائشة\". قيل: فمن الرجال؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}