{"id":"91561","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:28-29 (jilid 6 hlm. 405)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":405,"display_text":"ن خصائص عائشة، ﵂: أن الأكابر من الصحابة، ﵃، كان إذا أشكل الأمر عليهم من الدين، استفتوها فيجدون علمه عندها.\nومن خصائصها: أن رسول الله ﷺ توفي في بيتها. ومن خصائصها: أن الملك أرى صورتها للنبي ﷺ قبل أن يتزوجها في خرقة حرير، فقال النبي ﷺ: \"إن يكن هذا من عند الله يمضه\".\nومن خصائصها: أن الناس كانوا يتحرون هداياهم يومها من رسول الله ﷺ تقربًا إلى الرسول ﷺ، فيتحفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه، ﵃ أجمعين، وتكنى أم عبد الله، وروي أنها أسقطت من النبي ﷺ سقطًا، ولا يثبت ذلك.\nوتزوج رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر بن الخطاب، وكانت قبله عند حبيش بن حذافة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وممن شهد بدرا، توفيت سنة سبع، وقيل: ثمان وعشرين، ومن خواصها: ما ذكره الحافظ أبو محمد المقدسي في مختصره في السيرة: أن النبي ﷺ طلقها، فأتاه جبريل فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة، فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}