{"id":"91566","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:28-29 (jilid 6 hlm. 406)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":406,"display_text":"لله ﷺ، يحل الله لرسوله ما شاء. فقال رسول الله ﷺ: \"إني أتقاكم لله وأعلمكم به\" أو كما قال. ومثل هذا لا يقال لصغير جدا، وعمر ولد بأرض الحبشة قبل الهجرة. وقال البيهقي: وقول من زعم أنه كان صغيرا،\nدعوى ولم يثبت صغره بإسناد صحيح.\nوتزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش من بني خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب، وكانت قبل عند مولاه زيد بن حارثة، فطلقها فزوجه الله إياها من فوق سبع سموات، وأنزل عليه: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ فقام فدخل عليها بلا استئذان، وكانت تفخر بذلك على سائر أزواج النبي ﷺ، وتقول: زوَّجكن أهاليكن وزوَّجني الله من فوق سبع سمواته، وهذا من خصائصها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}