{"id":"91576","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:32-34 (jilid 6 hlm. 409)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":32,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":409,"display_text":"﵁، قال: جئن النساء إلى رسول الله ﷺ فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: \"من قعد -أو كلمة نحوها -منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله\".\nثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو رجل من أهل البصرة مشهور.\nوقال البزار أيضا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن مُوَرِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: \"إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروْحَة ربها وهي في قَعْر بيتها\".\nورواه الترمذي، عن بُنْدَار، عن عمرو بن عاصم، به نحوه\nوروى البزار بإسناده المتقدم، وأبو داود أيضا، عن النبي ﷺ قال: \"صلاة المرأة في مَخْدعِها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها\" وهذا إسناد جيد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}