{"id":"91580","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:32-34 (jilid 6 hlm. 410)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":32,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":410,"display_text":"صلاة -وهي: عبادة الله، وحده لا شريك له -وإيتاء الزكاة، وهي: الإحسان إلى المخلوقين، (وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)، وهذا من باب عطف العام على الخاص. وقوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا): وهذا نص في دخول أزواج النبي ﷺ في أهل البيت هاهنا؛ لأنهن سبب نزول هذه الآية، وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا، إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح.\nوروى ابن جرير: عن عِكْرِمة أنه كان ينادي في السوق: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، نزلت في نساء النبي ﷺ خاصة، وهكذا روى ابن أبي حاتم قال:\nحدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا زيد بن الْحُبَاب، حدثنا حسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) قال: نزلت في نساء النبي ﷺ خاصة.\nوقال عكرمة: من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي ﷺ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}