{"id":"91598","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:32-34 (jilid 6 hlm. 415)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":32,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":415,"display_text":"، وأحظاهن بهذه الغنيمة، وأخصهن من هذه الرحمة العميمة، فإنه لم ينزل على رسول الله ﷺ الوحيُ في فراش امرأة سواها، كما نص على ذلك صلوات الله وسلامه عليه. قال بعض العلماء، ﵀: لأنه لم يتزوج بكرا سواها، ولم ينم معها رجل في فراشها سواه، فناسب أن تخصص بهذه المزية، وأن تفرد بهذه الرتبة العلية. ولكن إذا كان أزواجه من أهل\nبيته، فقرابته أحق بهذه التسمية، كما تقدم في الحديث: \"وأهل بيتي أحق\". وهذا يشبه ما ثبت في صحيح مسلم: أن رسول الله ﷺ لما سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال: \"هو مسجدي هذا\". فهذا من هذا القبيل؛ فإن الآية إنما نزلت في مسجد قُباء، كما ورد في الأحاديث الأخر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}