{"id":"91612","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:35 (jilid 6 hlm. 419)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":419,"display_text":"يتسع. وقد قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [التغابن: ١٦] فجود الرجل يحببه إلى أضداده، وبخله يبغضه إلى أولاده. كما قيل:\nوَيُظْهر عيبَ المرء في الناس بخلُه … وتستره عنهم جميعا سخاؤه\nتَغَطَّ بأثواب السخاء فإنني … أرى كل عيب والسخاء غطاؤه]\nوالأحاديث في الحث عليها كثيرة جدا، له موضع بذاته.\n(وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ): في الحديث الذي رواه ابن ماجه: \"والصوم زكاة البدن\" أي: تزكيه وتطهره وتنقيه من الأخلاط الرديئة طبعا وشرعا.\nقال سعيد بن جبير: من صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر، دخل في قوله: (وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}