{"id":"91623","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:36 (jilid 6 hlm. 423)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":423,"display_text":"فلانا. قال: \"انظروا هل تفقدون من أحد؟ \" قالوا: لا. قال: \"لكني أفقد جليبيبا\". قال: \"فاطلبوه في القتلى\". فطلبوه فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه. [فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه]. فأتاه رسول الله ﷺ فقام عليه، فقال: قتل سبعة [وقتلوه]، هذا مني وأنا منه. مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه [وحفر له، ما له سرير إلا ساعد النبي ﷺ]. ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسله، ﵁. قال ثابت: فما كان في الأنصار أيّم أنفق منها. وحدث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ؟ فقال: \"اللهم، صب عليها [الخير] صبا، ولا تجعل عيشها كدا\" كذا قال، فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.\nهكذا أورده الإمام أحمد بطوله، وأخرج منه مسلم والنسائي في الفضائل قصة قتله. وذكر الحافظ أبو عمر بن عبد البر في \"الاستيعاب\" أن الجارية لما قالت في خدرها: أتردون على رسول الله ﷺ أمره؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}