{"id":"91656","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:41-43 (jilid 6 hlm. 433)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":41,"ayah_end":43,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":433,"display_text":"اسبي، سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو يحدث عن عبد الله بن عمروقال: قال رسول الله ﷺ: \"ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه، إلا رأوه حسرة يوم القيامة.\"\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا): إن الله لم يفرض [على عباده] فريضة إلا [جعل لها حدا معلوما، ثم] عذر أهلها في حال عذر، غير الذكر، فإن الله لم يجعل له حدًّا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه، إلا مغلوبا على تركه، فقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: ١٠٣]، بالليل والنهار، [في البر والبحر]، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والصحة والسقم، والسر والعلانية، وعلى كل حال، وقال: (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا) فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملائكته.\nوالأحاديث والآيات والآثار في الحث على ذكر الله كثيرة جدا، وفي هذه الآية الكريمة الحث على الإكثار من ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}