{"id":"91722","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:53-54 (jilid 6 hlm. 454)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":53,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":454,"display_text":"ضتم للدخول، فإن هذا يكرهه الله ويذمه. وهذا دليل على تحريم التطفيل، وهو الذي تسميه العرب الضيفن، وقد صنف الخطيب البغدادي في ذلك كتابا في ذم الطفيليين. وذكر من أخبارهم أشياء يطول إيرادها.\nثم قال تعالى: (وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا). وفي صحيح مسلم عن ابن عمر، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا دعا أحدكم أخاه فَلْيجب، عُرسًا كان أو غيره\". وأصله في الصحيحين وفي الصحيح أيضا، عن رسول الله ﷺ: \"لو دُعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدي إليَّ كُرَاع لقبلت، فإذا فَرَغتم من الذي دُعيتم إليه فخففوا عن أهل المنزل، وانتشروا في الأرض\"؛ ولهذا قال: (وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ) أي: كما وقع لأولئك النفر الثلاثة الذين استرسل بهم الحديث، ونسُوا أنفسهم، حتى شَقّ ذلك على رسول الله ﷺ، كما قال [الله] تعالى: (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}