{"id":"91732","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:56 (jilid 6 hlm. 457)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":56,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":457,"display_text":"عن عمرو بن مرة، قال الأعمش عن عطاء بن أبي رباح (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) قال: صلاته ﵎: سُبّوح قدوس، سبقت رحمتي غضبي.\nوالمقصود من هذه الآية: أن الله سبحانه أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى، بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه. ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا.\nوقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثني أبي، عن أبيه، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر -يعني: ابن المغيرة -عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن بني إسرائيل قالوا لموسى ﵇: هل يصلي ربك؟ فناداه ربه: يا موسى، سألوك: \"هل يصلي ربك؟ \" فقل: نعم، إنما أصلي أنا وملائكتي على أنبيائي ورسلي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}