{"id":"91752","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:56 (jilid 6 hlm. 463)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":56,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":463,"display_text":"بن جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله ﷺ فاتبعته حتى دخل نخلا فسجد فأطال السجود، حتى خفت -أو: خشيت -أن يكون الله قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت أنظر، فرفع رأسه فقال: \"ما لك يا عبد الرحمن؟ \" قال: فذكرت ذلك له فقال: \"إن جبريل، ﵇، قال لي: ألا أبشرك؟ إن الله، ﷿، يقول: مَنْ صلى عليك صليت عليه، ومَنْ سَلَّمَ عليك سلمتُ عليه\".\nطريق أخرى: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، من عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله ﷺ فتوجه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخر ساجدا، فأطال\nالسجود، حتى ظننت أن الله قد قبض نفسه فيها، فدنوت منه ثم جلست، فرفع رأسه فقال: \"مَنْ هذا؟ \" فقلت: عبد الرحمن. قال: \"ما شأنك؟ \" قلت: يا رسول الله، سجدت سجدة خشيت أن [يكون] الله، ﷿، قبض نفسك فيها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}