{"id":"91767","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:56 (jilid 6 hlm. 469)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":56,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":469,"display_text":"هم\".\nتفرد به الترمذي من هذا الوجه. ورواه الإمام أحمد عن حجاج ويزيد بن هارون، كلاهما عن ابن أبي ذئب، عن صالح -مولى التوءمة -عن أبي هريرة، مرفوعا مثله. ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن.\nوقد رُوي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، من غير وجه، وقد رواه إسماعيل القاضي من حديث شعبة، عن سليمان، عن ذَكْوَان، عن أبي سعيد قال: \"ما من قوم يقعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبي ﷺ، إلا كان عليهم حسرة، وإن دخلوا الجنة لما يرون [من] الثواب\".\nوحكي عن بعضهم أنه إنما تجب الصلاة عليه، ﵇، في العمر مرة واحدة، امتثالا لأمر الآية، ثم هي مستحبة في كل حال، وهذا هو الذي نصره القاضي عياض بعدما حكى الإجماع على وجوب الصلاة عليه ﷺ في الجملة. قال: وقد حكى الطبراني أن محمل الآية على الندب، وادعى فيه الإجماع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}