{"id":"91771","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:56 (jilid 6 hlm. 470)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":56,"ayah_end":56,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":470,"display_text":"ابن طاوس، عن أبيه، سمعت ابن عباس يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى، وارفع درجته العليا، وأعطه سُؤْلَه في الآخرة والأولى، كما آتيت إبراهيم وموسى، ﵉. إسناد جَيّد قوي صحيح.\nومن ذلك: عند دخول المسجد والخروج منه: للحديث الذي رواه الإمام أحمد:\nحدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدته [فاطمة] بنت رسول الله ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: \"اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك\". وإذا خرج صلى على محمد وسلم، ثم قال: \"اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك\".\nوقال إسماعيل القاضي: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا سفيان بن عمر التميمي، عن\nسليمان الضَّبِّيّ، عن علي بن الحسين قال: قال علي بن أبي طالب، ﵁: إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي ﷺ. وأما الصلاة عليه ﷺ في الصلاة، فقد قدمنا الكلام عليها في التشهد الأخير، ومَنْ ذهب إلى ذلك من العلماء مع الشافعي، ﵀.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}