{"id":"91798","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:57-58 (jilid 6 hlm. 480)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":57,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":480,"display_text":"ا: أن الجاهلية كانوا يقولون: يا خيبة الدهر، فعل بنا كذا وكذا. فيسندون أفعال الله تعالى إلى الدهر، ويسبونه، وإنما الفاعل لذلك هو الله، ﷿، فنهى عن ذلك. هكذا قرره الشافعي وأبو عبيد وغيرهما من العلماء، ﵏.\nوقال العَوْفي، عن ابن عباس في قوله: (يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ): نزلت في الذين طعنوا [على النبي ﷺ] في تزويجه صفية بنت حُيَي بن أخطب.\nوالظاهر أن الآية عامة في كل من آذاه بشيء، ومن آذاه فقد آذى الله، ومن أطاعه فقد أطاع الله، كما قال الإمام أحمد:\nحدثنا يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عَبيدة بن أبي رائطة الحذاء التميمي، عن عبد الرحمن [بن زياد]، عن عبد الله بن المغفل المزني قال: قال النبي ﷺ: \"الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غَرَضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه\".\nوقد رواه الترمذي من حديث عَبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن المغفل، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}