{"id":"91802","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:59-62 (jilid 6 hlm. 481)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":59,"ayah_end":62,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":481,"display_text":"ات الإماء. والجلباب هو: الرداء فوق الخمار. قاله ابن مسعود، وعبيدة، وقتادة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وعطاء الخراساني، وغير واحد. وهو بمنزلة الإزار اليوم.\nقاله الجوهري: الجلباب: الملحفة، قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها:\nتَمْشي النُّسور إليه وَهْيَ لاهيةٌ … مَشْيَ العَذَارى عَلَيْهِنَّ الجَلابيبُ\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في\nحاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينًا واحدة.\nوقال محمد بن سيرين: سألت عَبيدةَ السّلماني عن قول الله تعالى: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)، فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.\nوقال عكرمة: تغطي ثُغْرَة نحرها بجلبابها تدنيه عليها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}