{"id":"91806","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:59-62 (jilid 6 hlm. 482)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":59,"ayah_end":62,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":482,"display_text":"ن حاجتهن، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا: هذه حرة، كفوا عنها. وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب، قالوا: هذه أمة. فوثبوا إليها.\nوقال مجاهد: يتجلببن فيعلم أنهن حرائر، فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة.\nوقوله: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) أي: لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك.\nثم قال تعالى متوعدًا للمنافقين، وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر: (وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) قال عكرمة وغيره: هم الزناة هاهنا (وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ) يعني: الذين يقولون: \"جاء\nالأعداء\" و\"جاءت الحروب\"، وهو كذب وافتراء، لئن لم ينتهوا عن ذلك ويرجعوا إلى الحق (لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أي: لنسلطنَّك عليهم. وقال قتادة، ﵀: لنحرّشَنَّك بهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}