{"id":"91819","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:69 (jilid 6 hlm. 486)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":486,"display_text":"له: (فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا) قال: صعد موسى وهارون الجبل، فمات هارون، ﵇، فقال بنو إسرائيل لموسى، ﵇: أنت قتلته، كان ألين لنا منك وأشد حياء. فآذوه من ذلك، فأمر الله الملائكة فحملته، فمروا به على مجالس بني إسرائيل، فتكلمت بموته، فما عرف موضع قبره إلا الرَّخَم، وإن الله جعله أصم أبكم.\nوهكذا رواه ابن جرير، عن علي بن موسى الطوسي، عن عباد بن العوام، به.\nثم قال: وجائز أن يكون هذا هو المراد بالأذى، وجائز أن يكون الأول هو المراد، فلا قول أولى من قول الله، ﷿.\nقلت: يحتمل أن يكون الكل مرادا، وأن يكون معه غيره، والله أعلم.\nقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شَقيق، عن عبد الله قال: قسم رسول الله ﷺ ذات يوم قسما، فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله. قال: فقلت: يا عدو الله، أما لأخبرن رسول الله ﷺ بما قلت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}