{"id":"91820","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:69 (jilid 6 hlm. 486)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":486,"display_text":"ه قال: قسم رسول الله ﷺ ذات يوم قسما، فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله. قال: فقلت: يا عدو الله، أما لأخبرن رسول الله ﷺ بما قلت. قال: فذكر ذلك للنبي ﷺ فاحمرَّ وجهه، ثم قال: \"رحمة الله على موسى، فقد أوذي بأكثر من هذا فصبر\".\nأخرجاه في الصحيحين من حديث سليمان بن مهران الأعمش، به.\nطريق أخرى: قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، سمعت إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن أبي هاشم -مولى الهمداني، عن زيد بن زائد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: \"لا يبلِّغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا [سليم الصدر] \". فأتى رسول الله ﷺ مالٌ فقسمه، قال: فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه: والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله ولا الدار الآخرة. قال: فَتَثَبَّتُ حتى سمعت ما قالا ثم أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لنا: \"لا يبلغني أحد عن أصحابي شيئا\"، وإني مررت بفلان وفلان، وهما يقولان كذا وكذا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}