{"id":"91821","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:69 (jilid 6 hlm. 486)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":486,"display_text":"تُ حتى سمعت ما قالا ثم أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لنا: \"لا يبلغني أحد عن أصحابي شيئا\"، وإني مررت بفلان وفلان، وهما يقولان كذا وكذا. فاحمر وجه رسول الله ﷺ وشَقَّ عليه، ثم قال: \"دعنا منك، لقد أوذي موسى بأكثر من هذا، فصبر\".\nوقد رواه أبو داود في الأدب، عن محمد [بن يحيى الذُّهْلي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل عن الوليد] بن أبي هاشم به مختصرًا: \"لا يبلغني أحد [من أصحابي] عن أحد شيئا؛ إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر\"\nوكذا رواه الترمذي في \"المناقب\"، عن الذهلي سواء، إلا أنه قال: \"زيد بن زائدة\". ورواه أيضا عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن محمد، عن عبيد الله بن موسى وحسين بن محمد كلاهما عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن أبي هاشم، به مختصرا أيضا، فزاد في إسناده السدي، ثم قال: غريب من هذا الوجه.\nوقوله: (وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا) أي: له وجاهة وجاه عند ربه، ﷿.\nقال الحسن البصري: كان مستجابَ الدعوة عند الله. وقال غيره من السلف: لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}