{"id":"91827","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:72-73 (jilid 6 hlm. 488)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":72,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":488,"display_text":"قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم، حتى أصاب الخطيئة.\nوقد روى الضحاك، عن ابن عباس، قريبا من هذا. وفيه نظر وانقطاع بين الضحاك وبينه، والله أعلم. وهكذا قال مجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك، والحسن البصري، وغير واحد:\n[ألا] إن الأمانة هي الفرائض.\nوقال آخرون: هي الطاعة.\nوقال الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق [قال]: قال أبي بن كعب: من الأمانة أن المرأة اؤتمنت على فرجها.\nوقال قتادة: الأمانة: الدين والفرائض والحدود.\nوقال بعضهم: الغسل من الجنابة.\nوقال مالك، عن زيد بن أسلم قال: الأمانة ثلاثة: الصلاة، والصوم، والاغتسال من الجنابة.\nوكل هذه الأقوال لا تنافي بينها، بل هي متفقة وراجعة إلى أنها التكليف، وقبول الأوامر والنواهي بشرطها، وهو أنه إن قام بذلك أثيب، وإن تركها عُوقِبَ، فقبلها الإنسان على ضعفه وجهله وظلمه، إلا مَنْ وفق اللَّهُ، وبالله المستعان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}