{"id":"91856","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:10-11 (jilid 6 hlm. 497)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":10,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":497,"display_text":"تَر أحسن من صوت أبي موسى الأشعري، ﵁.\nومعنى قوله: (أَوِّبِي) أي: سبحي. قاله ابن عباس، ومجاهد، وغير واحد.\nوزعم أبو ميسرة أنه بمعنى سَبّحي بلسان الحبشة. وفي هذا نظر، فإن التأويب في اللغة هو الترجيع، فأمرت الجبال والطير أن ترجع معه بأصواتها.\nوقال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي في كتابه \"الجُمل\" في باب النداء منه: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ) أي: سيري معه بالنهار كله، والتأويب: سير النهار كله، والإسآد: سير الليل كله. وهذا لفظه، وهو غريب جدًا لم أجده لغيره، وإن كان له مساعدة من حيث اللفظ في اللغة، لكنه بعيد في معنى الآية هاهنا. والصواب أن المعنى في قوله تعالى: (أَوِّبِي مَعَهُ) أي: رَجّعي معه مُسَبّحة معه، كما تقدم، والله أعلم.\nوقوله: (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ): قال الحسن البصري، وقتادة، والأعمش وغيرهم: كان لا يحتاج أن يُدخلَه نارًا ولا يضربه بمطرقة، بل كان يفتله بيده مثل الخيوط؛ ولهذا قال: (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) وهي: الدروع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}