{"id":"91879","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:15-17 (jilid 6 hlm. 504)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":15,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":504,"display_text":"ال: \" [لا]، بل رجل من العرب، ولد عشرة فَتَيَامَنَ ستة وتشاءم أربعة، تيامن الأزد، والأشعريون، وحمير، وكندة، ومذحج، وأنمار الذين يقال لهم: بجيلة وخثعم. وتشاءم لخم، وجذام، وعاملة، وغسَّان\".\nوهذا أيضًا إسناد جيد وإن كان فيه أبو جَنَاب الكلبي، وقد تكلموا فيه. لكن رواه ابن جرير عن أبي كُرَيْب، عن العَنْقَزِي، عن أسباط بن نصر، عن يحيى بن هانئ المرادي، عن عمه أو عن أبيه -يشك أسباط-قال: قدم فروة بن مُسَيك على رسول الله ﷺ، فذكره.\nطريق أخرى لهذا الحديث: قال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني ابن لهيعة، عن توبة بن نَمر، عن عبد العزيز بن يحيى أنه أخبره قال: كنا عند عبيدة\nبن عبد الرحمن بأفريقية فقال يومًا: ما أظن قوما بأرض إلا وهم من أهلها. فقال علي بن رباح: كلا قد حدثني فلان أن فروة بن مُسَيك الغُطَيفي قدم على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن سبأ قوم كان لهم عز في الجاهلية، وإني أخشى أن يرتدّوا عن الإسلام، أفأقاتلهم؟ فقال: \"ما أمرت فيهم بشيء بعد\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}