{"id":"91890","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:15-17 (jilid 6 hlm. 508)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":15,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":508,"display_text":"، وقتادة، والسُّدِّي: وهو الأراك، وأكلة البَرير.\n(وَأَثْل): قال العوفي، عن ابن عباس: هو الطَّرْفاء.\nوقال غيره: هو شجر يشبه الطرفاء. وقيل: هو السّمُر. فالله أعلم.\nوقوله: (وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ): لما كان أجودَ هذه الأشجار المبدل بها هو السّدْر قال: (وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ)، فهذا الذي صار أمر تَيْنك الجنتين إليه، بعد الثمار النضيجة والمناظر الحسنة، والظلال العميقة والأنهار الجارية، تبدلت إلى شجر الأراك والطرفاء والسّدْر ذي الشوك الكثير والثمر القليل. وذلك بسبب كفرهم وشركهم بالله، وتكذيبهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل؛ ولهذا قال: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ) أي: عاقبناهم بكفرهم.\nقال مجاهد: ولا يعاقب إلا الكفور.\nوقال الحسن البصري: صدق الله العظيم. لا يعاقب بمثل فعله إلا الكفور.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}