{"id":"91901","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:18-19 (jilid 6 hlm. 511)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":18,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":511,"display_text":"د\nوهذا البيت من قصيدة له.\nقال: ثم ارتحلوا عنهم فتفرقوا في البلاد، فنزل آل جَفْنَة بن عمرو بن عامر الشام، ونزلت الأوس والخزرج يثرب، ونزلت خزاعة مَرّا. ونزلت أزد السراة السراة، ونزلت أزد عُمَان عُمان، ثم أرسل الله على السد السيل فهدمَه، وفي ذلك أنزل الله ﷿ هذه الآيات.\nوقد ذكر السدي قصة عمرو بن عامر بنحو مما ذكر محمد بن إسحاق، إلا أنه قال: \"فأمر ابن أخيه\"، مكان \"ابنه\"، إلى قوله: \"فباع ماله وارتحل بأهله، فتفرقوا\". رواه ابن أبي حاتم.\nوقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، أخبرنا [سلمة]، عن ابن إسحاق قال: يزعمون أن عمرو بن عامر -وهو عم القوم-كان كاهنًا، فرأى في كهانته أن قومه سَيمَزّقون ويباعَدُ بين أسفارهم. فقال لهم: إني قد علمت أنكم ستمزقون، فمن كان منكم ذا هَمٍّ بعيد وجمل شديد، ومَزَاد جَديد -فليلحق بكاس أو كرود. قال: فكانت وادعة بن عمرو. ومَنْ كان منكم ذا هَمّ مُدْن، وأمر دَعْن، فليلحق بأرض شَنْ. فكانت عوف بن عمرو، وهم الذين يقال لهم: بارق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}