{"id":"91903","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:18-19 (jilid 6 hlm. 511)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":18,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":511,"display_text":"سعيد، عن قتادة، عن الشعبي: أما غسان فلحقوا بالشام، وأما الأنصار فلحقوا بيثرب، وأما خزاعة فلحقوا بتهامة، وأما الأزد فلحقوا بعمان، فمزقهم الله كل ممزق. رواه ابن أبي حاتم وابن جرير.\nثم قال محمد بن إسحاق: حدثني أبو عبيدة قال: قال الأعشى -أعشى بني قيس بن ثعلبة-واسمه: ميمون بن قيس:\nوَفي ذَاكَ للمُؤتَسي أسْوَةٌ … ومَأربُ عَفّى عَلَيها العَرمْ\nرُخَام بَنَتْهُ لَهُمْ حِمْيرُ … إذا جاءَ مَوَارهُ لم يَرمْ\nفَأرْوَى الزُّرُوعَ وَأعنَابَها … عَلَى سَعَة مَاؤهُمْ إذْ قُسِم\nفَصَارُوا أيَادي مَا يَقْدرُو … نَ منْه عَلَى شُرب طِفْل فُطِم\nوقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) أي: إن في هذا الذي حل بهؤلاء من النقمة والعذاب، وتبديل النعمة وتحويل العافية، عقوبةَ على ما ارتكبوه من الكفر والآثام -لعبرةً وَدَلالةً لكل عبد صبار على المصائب، شكور على النعم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}