{"id":"91911","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:23 (jilid 6 hlm. 514)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":514,"display_text":"ذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ [وَيَرْضَى]﴾ [النجم: ٢٦]، وقال: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٨].\nولهذا ثبت في الصحيحين، من غير وجه عن رسول الله ﷺ -وهو سيد ولد آدم، وأكبر شفيع عند الله-: أنه حين يقوم المقام المحمود ليشفع في الخلق كلّهم أن يأتي ربّهم لفصل القضاء، قال: \"فأسجد لله فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ويفتح علي بمحامد لا أحصيها الآن، ثم يقال: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يُسمع، وسل تُعْطَه واشفع تشفع\" الحديث بتمامه.\nوقوله: (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ). وهذا أيضا مقام رفيع في العظمة. وهو أنه تعالى إذا تكلم بالوحي، سمع أهل السموات كلامه، أرْعدوا من الهيبة حتى يلحقهم مثل الغشي. قاله ابن مسعود ومسروق، وغيرهما.\n(حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِم) أي: زال الفزع عنها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}