{"id":"91912","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:23 (jilid 6 hlm. 514)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":514,"display_text":"أهل السموات كلامه، أرْعدوا من الهيبة حتى يلحقهم مثل الغشي. قاله ابن مسعود ومسروق، وغيرهما.\n(حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِم) أي: زال الفزع عنها. قال ابن عباس، وابن عمر وأبو عبد الرحمن السلمي والشعبي، وإبراهيم النَّخَعيّ، والضحاك والحسن، وقتادة في قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِم) يقول: جُلِّى عن قلوبهم، وقرأ بعض السلف -وجاء مرفوعا-: \" [حَتَّى] إذَا فرغ\" بالغين المعجمة، ويرجع إلى الأول.\nفإذا كان كذلك يسأل بعضهم بعضا: ماذا قال ربكم؟ فيخبر بذلك حملة العرش للذين يلونهم، ثم الذين يلونهم لمن تحتهم، حتى ينتهي الخبر إلى أهل السماء الدنيا؛ ولهذا قال: (قَالُوا الْحَقّ) أي: أخبروا بما قال من غير زيادة ولا نقصان، (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).\nوقال آخرون: بل معنى قوله: (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ) يعني: المشركين عند الاحتضار، ويوم القيامة إذا استيقظوا مما كانوا فيه من الغفلة في الدنيا، ورجعت إليهم عقولهم يوم القيامة، قالوا: ماذا قال ربكم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}