{"id":"91962","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:51-54 (jilid 6 hlm. 528)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":51,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":528,"display_text":"﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٥١) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٢) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٣) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)﴾.\nيقول تعالى: ولو ترى -يا محمد-إذ فَزِع هؤلاء المكذبون يوم القيامة، (فَلا فَوْتَ) أي: فلا مفر لهم، ولا وزر ولا ملجأ (وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ) أي: لم يكونوا يُمنعون في الهرب بل أخذوا من أول وهلة.\nقال الحسن البصري: حين خرجوا من قبورهم.\nوقال مجاهد، وعطية العوفي، وقتادة: من تحت أقدامهم.\nوعن ابن عباس والضحاك: يعني: عذابهم في الدنيا.\nوقال عبد الرحمن بن زيد: يعني: قتلهم يوم بدر.\nوالصحيح: أن المراد بذلك يوم القيامة، وهو الطامة العظمى، وإن كان ما ذكر متصلا بذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}