{"id":"91987","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:9-11 (jilid 6 hlm. 536)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":9,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":536,"display_text":"ْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١١)﴾.\nكثيرا ما يستدل تعالى على المعاد بإحيائه الأرض بعد موتها -كما في [أول] سورة الحج -ينبه عباده أن يعتبروا بهذا على ذلك، فإن الأرض تكون ميتة هامدة لا نبات فيها، فإذا أرسل إليها السحاب تحمل الماء وأنزله عليها، ﴿اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ [الحج: ٥]، كذلك الأجساد، إذا أراد الله سبحانه بعثها ونشورها، أنزل من تحت العرش مطرا يعم الأرض جميعًا فتنبت الأجساد في قبورها كما ينبت الحب في الأرض؛ ولهذا جاء في الصحيح: \"كل ابن آدم يبلى إلا عَجْب الذَّنَب، منه خلق ومنه يركب\"؛ ولهذا قال تعالى: (كَذَلِكَ النُّشُورُ).\nوتقدم في \"الحج\" حديث أبي رَزِين: قلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: \"يا أبا رزين، أما مررت بوادي قومك محْلا ثم مررت به يهتز خَضِرًا؟ \" قلت: بلى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}