{"id":"92019","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:27-28 (jilid 6 hlm. 544)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":544,"display_text":"لأسود بكثرة السواد، قالوا: أسود غربيب.\nولهذا قال بعض المفسرين في هذه الآية: هذا من المقدم والمؤخر في قوله تعالى: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) أي: سود غرابيب. وفيما قاله نظر.\nوقوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ) أي: [و] كذلك الحيوانات من الأناسي والدواب -وهو: كل ما دب على قوائم-والأنعام، من باب عطف الخاص على العام. كذلك هي مختلفة أيضا، فالناس منهم بربر وحُبُوش وطُمَاطم في غاية السواد، وصقالبة وروم في غاية البياض، والعرب بين ذلك، والهنود دون ذلك؛ ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى: ﴿وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ﴾ [الروم: ٢٢].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}