{"id":"92021","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:27-28 (jilid 6 hlm. 544)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":544,"display_text":"د بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أيصبغ ربك؟ قال: \"نعم صبغا لا يُنفَض، أحمر وأصفر وأبيض\". ورُوي مرسلا وموقوفا، والله أعلم.\nولهذا قال تعالى بعد هذا: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) أي: إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى -كلما كانت المعرفة به أتمّ والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر.\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) قال: الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير.\nوقال ابن لَهِيعَة، عن ابن أبي عمرة، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس قال: العالم بالرحمن مَنْ لم يشرك به شيئا، وأحل حلاله، وحرم حرامه، وحفظ وصيته، وأيقن أنه ملاقيه ومحاسب بعمله.\nوقال سعيد بن جبير: الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله ﷿.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}