{"id":"92022","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:27-28 (jilid 6 hlm. 544)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":544,"display_text":"َنْ لم يشرك به شيئا، وأحل حلاله، وحرم حرامه، وحفظ وصيته، وأيقن أنه ملاقيه ومحاسب بعمله.\nوقال سعيد بن جبير: الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله ﷿.\nوقال الحسن البصري: العالم مَن خشي الرحمن بالغيب، ورغب فيما رغب الله فيه، وزهد فيما سَخط الله فيه، ثم تلا الحسن: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ).\nوعن ابن مسعود، ﵁، أنه قال: ليس العلم عن كثرة الحديث، ولكن العلم عن كثرة الخشية.\nوقال أحمد بن صالح المصري، عن ابن وهب، عن مالك قال: إن العلم ليس بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يجعله الله في القلب.\nقال أحمد بن صالح المصري: معناه: أن الخشية لا تدرك بكثرة الرواية، وأما العلم الذي فرض الله، ﷿، أن يتبع فإنما هو الكتاب والسنة، وما جاء عن الصحابة، ﵃، ومن بعدهم من أئمة المسلمين، فهذا لا يدرك إلا بالرواية ويكون تأويل قوله: \"نور\" يريد به فهم العلم، ومعرفة معانيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}