{"id":"92025","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:29-30 (jilid 6 hlm. 545)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":29,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":545,"display_text":"اة، والإنفاق مما رزقهم الله في الأوقات المشروعة ليلا ونهارا، سرا وعلانية، (يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ) أي: يرجون ثوابا عند الله لا بد من حصوله. كما قدمنا في أول التفسير عند فضائل القرآن أنه يقول لصاحبه: \"إن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة\"؛ ولهذا قال تعالى: (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) أي: ليوفيهم ثواب ما فعلوه ويضاعفه لهم بزيادات لم تخطر لهم، (إِنَّهُ غَفُورٌ) أي: لذنوبهم، (شَكُورٌ) للقليل من أعمالهم.\nقال قتادة: كان مُطَرف، ﵀، إذا قرأ هذه الآية يقول: هذه آية القراء.\nقال الإمام أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، حدثنا سالم بن غيلان أنه سمع دَرَّاجا أبا السمح يحدث عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْريّ، ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: \"إن الله تعالى إذا رضي عن العبد أثنى عليه سَبْعةَ أصناف من الخير لم يعمله، وإذا سخط على العبد أثنى عليه سَبْعة أصناف من الشر لم يعمله، غريب جدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}