{"id":"92026","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:31 (jilid 6 hlm. 546)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":546,"display_text":"﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (٣١)﴾.\nيقول تعالى: (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) يا محمد من الكتاب، وهو القرآن (هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: من الكتب المتقدمة يصدقها، كما شهدت له بالتنويه، وأنه منزل من رب العالمين.\n(إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ) أي: هو خبير بهم، بصير بمن يستحق ما يفضله به على مَنْ سواه. ولهذا فضل الأنبياء والرسل على جميع البشر، وفضل النبيين بعضهم على بعض، ورفع بعضهم درجات، وجعل منزلة محمد ﷺ فوق جميعهم، صلوات الله عليهم أجمعين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}