{"id":"92027","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:32 (jilid 6 hlm. 546)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":546,"display_text":"﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢)﴾.\nيقول تعالى: ثم جعلنا القائمين بالكتاب العظيم، المصدق لما بين يديه من الكتب، الذين اصطفينا من عبادنا، وهم هذه الأمة، ثم قسمهم إلى ثلاثة أنواع، فقال: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) وهو: المفرط في فعل بعض الواجبات، المرتكب لبعض المحرمات. (وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) وهو: المؤدي للواجبات، التارك للمحرمات، وقد يترك بعض المستحبات، ويفعل بعض المكروهات.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}