{"id":"92041","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:32 (jilid 6 hlm. 550)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":550,"display_text":"حدثنا الحكم، حدثنا عمرو، عن محمد بن الحنفية قال: إنها أمة مرحومة، الظالم مغفور له، والمقتصد في الجنان عند الله، والسابق بالخيرات في الدرجات عند الله.\nورواه الثوري، عن إسماعيل بن سَمِيع، عن رجل، عن محمد بن الحنفية، بنحوه.\nوقال أبو الجارود: سألت محمد بن علي -يعني: الباقر-عن قوله: (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) فقال: هو الذي خلط عملا صالحا وآخر سيئا.\nفهذا ما تيسر من إيراد الأحاديث والآثار المتعلقة بهذا المقام. وإذا تقرر هذا فإن الآية عامة في جميع الأقسام الثلاثة من هذه الأمة، فالعلماء أغبط الناس بهذه النعمة، وأولى الناس بهذه الرحمة، فإنهم كما قال الإمام أحمد، ﵀:\nحدثنا محمد بن يزيد، حدثنا عاصم بن رجاء بن حَيْوَة، عن قيس بن كثير قال: قدم رجل من أهل المدينة إلى أبي الدرداء -وهو بدمشق-فقال: ما أقدمك أيْ أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدث به عن رسول الله ﷺ. قال أما قدمت لتجارة؟ قال: لا. قال: أما قدمت لحاجة؟ قال: لا؟ قال: أما قدمت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: نعم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}