{"id":"92048","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:33-35 (jilid 6 hlm. 552)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":33,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":552,"display_text":"من فضله وَمَنِّه ورحمته، لم تكن أعمالنا تساوي ذلك. كما ثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: \"لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة\". قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: \"ولا أنا، إلا أن يَتَغَمَّدَنِي الله برحمة منه وفضل\".\n(لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) أي: لا يمسنا فيها عناء ولا إعياء.\nوالنصَب واللغوب: كل منهما يستعمل في التعب، وكأن المراد ينفي هذا وهذا عنهم أنهم لا تعب على أبدانهم ولا أرواحهم، والله أعلم. فمن ذلك أنهم كانوا يُدْئبُون أنفسهم في العبادة في الدنيا، فسقط عنهم التكليف بدخولها، وصاروا في راحة دائمة مستمرة، قال الله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}