{"id":"92060","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:36-37 (jilid 6 hlm. 555)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":36,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":555,"display_text":"الله ﷿، إلى صاحب الستين سنة والسبعين\".\nفقد صح هذا الحديث من هذه الطرق، فلو لم يكن إلا الطريق التي ارتضاها أبو عبد الله البخاري شيخ هذه الصناعة لكفت. وقول ابن جرير: \"إن في رجاله بعض من يجب التثبت في أمره\"، لا يلتفت إليه مع تصحيح البخاري، والله أعلم.\nوذكر بعضهم أن العمر الطبيعي عند الأطباء مائة وعشرون سنة، فالإنسان لا يزال في ازدياد إلى كمال الستين، ثم يشرع بعد هذا في النقص والهرم، كما قال الشاعر:\nإذَا بَلَغَ الفتَى ستينَ عَاما … فقد ذَهَبَ المَسَرَّةُ والفَتَاءُ\nولما كان هذا هو العمر الذي يعذر الله إلى عباده به، ويزيح به عنهم العلل، كان هو الغالب على أعمار هذه الأمة، كما ورد بذلك الحديث، قال الحسن بن عرفة، ﵀:\nحدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم مَن يجوز ذلك\".\nوهكذا رواه الترمذي وابن ماجه جميعا في كتاب الزهد، عن الحسن بن عرفة، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}