{"id":"92070","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 35:40-41 (jilid 6 hlm. 557)","surah_number":35,"surah_name":"Fatir","ayah_start":40,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":557,"display_text":"َدٍ مِنْ بَعْدِهِ) أي: لا يقدر على دوامهما وإبقائهما إلا هو، وهو مع ذلك حليم غفور، أي: يرى عباده وهم يكفرون به ويعصونه، وهو يحلم فيؤخر وينظر ويؤجل ولا يَعْجَل، ويستر آخرين ويغفر؛ ولهذا قال: (إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا).\nوقد أورد ابن أبي حاتم هاهنا حديثا غريبا بل منكرًا، فقال: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني هشام بن يوسف، عن أمية بن شبل، عن الحكم بن أبان، عن عِكْرِمَة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يحكي عن موسى، ﵇ على المنبر قال: \"وقع في نفس موسى ﵇: هل ينام الله ﷿ فأرسل الله إليه ملكا، فأرقه ثلاثا، وأعطاه قارورتين، في كل يد قارورة، وأمره أن يحتفظ بهما. قال: فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان، ثم يستيقظ فيحبس إحداهما عن الأخرى، حتى نام نومه، فاصطفقت يداه فَتَكَسَّرت القارورتان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}