{"id":"92099","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:8-12 (jilid 6 hlm. 566)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":8,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":566,"display_text":".\nقال ابن أبي نَجِيح وغيره، عن مجاهد: (مَا قَدَّمُوا): أعمالهم. (وَآثَارَهُمْ) قال: خطاهم بأرجلهم. وكذا قال الحسن وقتادة: (وَآثَارَهُمْ) يعني: خطاهم. قال قتادة: لو كان الله تعالى مُغفلا شيئًا من شأنك يا بن آدم، أغفل ما تعفي الرياح من هذه الآثار، ولكن أحصى على ابن آدم أثره وعمله كله، حتى أحصى هذا الأثر فيما هو من طاعة الله أو من معصيته، فمن استطاع منكم أن يكتب أثره في طاعة الله، فليفعل.\nوقد وَرَدَت في هذا المعنى أحاديث:\nالحديث الأول: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا الجُرَيْري، عن أبي نَضْرَة، عن جابر بن عبد الله قال: خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال لهم: \"إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد\". قالوا: نعم، يا رسول الله، قد أردنا ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}