{"id":"92116","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:20-25 (jilid 6 hlm. 571)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":20,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":571,"display_text":"سْمَعُونِ) أي: فاسمعوا قولي.\nويحتمل أن يكون خطابه للرسل بقوله: (إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ) أي: الذي أرسلكم، (فَاسْمَعُونِ) أي: فاشهدوا لي بذلك عنده. وقد حكاه ابن جرير فقال: وقال آخرون: بل خاطب بذلك الرسل، وقال لهم: اسمعوا قولي، لتشهدوا لي بما أقول لكم عند ربي، إني [قد] آمنت بربكم واتبعتكم.\nوهذا [القول] الذي حكاه هؤلاء أظهر في المعنى، والله أعلم.\nقال ابن إسحاق -فيما بلغه عن ابن عباس وكعب ووهب-: فلما قال ذلك وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه، ولم يكن له أحد يمنع عنه.\nوقال قتادة: جعلوا يرجمونه بالحجارة، وهو يقول: \"اللهم اهد قومي، فإنهم لا يعلمون\". فلم يزالوا به حتى أقعصوه وهو يقول كذلك، فقتلوه، ﵀.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}