{"id":"92123","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:28-29 (jilid 6 hlm. 573)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":573,"display_text":"يدمرهم.\nوقيل: المعنى في قوله: (وَمَا أَنزلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) أي: من رسالة أخرى إليهم. قاله مجاهد وقتادة. قال قتادة: فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله، (إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ).\nقال ابن جرير: والأول أصح؛ لأن الرسالة لا تسمى جندًا.\nقال المفسرون: بعث الله إليهم جبريل، ﵇، فأخذ بعضادتي باب بلدهم، ثم صاح بهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون عن آخرهم، لم يبق فيهم روح تتردد في جسد.\nوقد تقدم عن كثير من السلف أن هذه القرية هي أنطاكية، وأن هؤلاء الثلاثة كانوا رسلا من عند المسيح، ﵇، كما نص عليه قتادة وغيره، وهو الذي لم يذكر عن واحد من متأخري المفسرين غيره، وفي ذلك نظر من وجوه:","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}