{"id":"92131","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:30-32 (jilid 6 hlm. 574)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":30,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":574,"display_text":"َ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).\nوقوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) أي: وإن جميع الأمم الماضية والآتية ستحضر\nللحساب يوم القيام بين يدي الله، ﷿، فيجازيهم بأعمالهم كلها خيرها وشرها، ومعنى هذه كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كُلا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [هود: ١١١].\nوقد اختلف القراء في أداء هذا الحرف؛ فمنهم مَنْ قرأ: \"وَإن كل لَمَا\" بالتخفيف، فعنده أن \"إن\" للإثبات، ومنهم مَنْ شدد \"لَمَّا\"، وجعل \"إن\" نافية، و \"لمَّا\" بمعنى \"إلا\" تقديره: وما كل إلا جميع لدينا محضرون، ومعنى القراءتين واحد، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}