{"id":"92137","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:37-40 (jilid 6 hlm. 576)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":37,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":576,"display_text":"قاله ابن جرير حق.\nوقوله: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)، في معنى قوله: (لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) قولان:\nأحدهما: أن المراد: مستقرها المكاني، وهو تحت العرش مما يلي الأرض في ذلك الجانب، وهي أينما كانت فهي تحت العرش وجميع المخلوقات؛ لأنه سقفها، وليس بكرة كما يزعمه كثير من أرباب الهيئة، وإنما هو قبة ذات قوائم تحمله الملائكة، وهو فوق العالم مما يلي رؤوس الناس، فالشمس إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون من العرش، فإذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام، وهو وقت نصف الليل، صارت أبعد ما تكون من العرش، فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع، كما جاءت بذلك الأحاديث.\nقال البخاري: حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم [التيمي]، عن أبيه، عن أبي ذر، ﵁، قال: كنت مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال: \"يا أبا ذر، أتدري أين تغربُ الشمس؟ \" قلت: الله ورسوله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}