{"id":"92146","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:37-40 (jilid 6 hlm. 578)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":37,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":578,"display_text":"تي رأسها أسود. وبعدهن ثلاث \"ظُلم\" ثم ثلاث \"حَنَادس\"، وثلاث \"دآدئ\" وثلاث \"مَحاق\"؛ لانمحاق القمر أواخر الشهر فيهن. وكان أبو عُبيد ينكر التُّسع والعشَر. كذا قال في كتاب \"غريب المصنف\".\nوقوله: (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ): قال مجاهد: لكل منهما حد لا يعدوه ولا يقصر دونه، إذا جاء سلطان هذا ذهب هذا، وإذا ذهب سلطان هذا جاء سلطان هذا.\nوقال عبد الرزاق: أخبرنا مَعْمَر، عن الحسن في قوله: (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) قال: ذلك ليلة الهلال.\nوروى ابن أبي حاتم هاهنا عن عبد الله بن المبارك أنه قال: إن للريح جناحًا، وإن القمر يأوي إلى غلاف من الماء.\nوقال الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: لا يدرك هذا ضوء هذا، ولا هذا ضوء هذا.\nوقال عكرمة في قوله (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ): يعني: أن لكل منهما سلطانا، فلا ينبغي للشمس أن تطلع بالليل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}