{"id":"92162","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:55-58 (jilid 6 hlm. 582)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":55,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":582,"display_text":"يم.\nقال الحسن البصري: وإسماعيل بن أبي خالد: (فِي شُغُلٍ) عما فيه أهل النار من العذاب.\nوقال مجاهد: (فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) أي: في نعيم معجبون، أي: به. وكذا قال قتادة.\nوقال ابن عباس: (فَاكِهُونَ) أي فرحون.\nوقال عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المُسَيّب، وعِكْرِمَة، والحسن، وقتادة، والأعمش، وسليمان التيمي، والأوزاعي في قوله: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) قالوا: شغلهم افتضاض الأبكار.\nوقال ابن عباس -في رواية عنه -: (فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) أي بسماع الأوتار.\nوقال أبو حاتم: لعله غلط من المستمع، وإنما هو افتضاض الأبكار.\nوقوله: (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ) قال مجاهد: وحلائلهم (فِي ظِلالٍ) أي: في ظلال الأشجار (عَلَى الأرَائِكِ مُتَّكِئُونَ).\nقال ابن عباس، ومجاهد وعكرمة، ومحمد بن كعب، والحسن، وقتادة، والسُّدِّيّ، وخُصَيْف: (الأرَائِكِ) هي السرر تحت الحجال.\nقلت: نظيره في الدنيا هذه التخوت تحت البشاخين، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}